إفتتاح المؤتمر الأول لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية -- 19/03/2013

انطلقت اليوم بجامعة العلوم والتكنولوجيا فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة تحت عنوان اللغة العربة جسر التواصل الحضاري .. الواقع والطموح.
 وفي افتتاح المؤتمر أكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور علي قاسم إسماعيل أن اللغة العربية تعاني من كثير من الإهمال،  وقال: «لقد أهملنا اللغة العربية كثيرا وهي اللغة التي اختارها الله لنا، وأنزل لنا كتابا بلسان عربي مبين، لكننا بدأنا نهتم بلغات أخرى».
 وأضاف: «معروف أن اللغة العربية هي مصدر العلوم، وهي لغة علمية أعطت لهذه الأمة قوتها وهي جسر للتواصل بيننا وبين العالم».
 واستطرد: «اللغة العربية يجب أن نعطيها اهتماما خاصا، لأن كثير من الخريجين سواء من حاملي الثانوية العامة أو البكالوريوس لا يستطيعون صياغة جملة صحيحة وهذه مشكلة كبيرة».
 ودعا وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى «إعادة إحياء اللغة العربية وتبسيط طرق تدريسها، وتنمية مهارة الكتابة لدى أبناءنا الطلاب».
 من جهته أكد الدكتور عبد اللطيف مصلح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية - رئيس المؤتمر- أن انعقاد المؤتمر «يؤكد سعي الجامعة المستمر لتحقيق رؤيتها المتمثلة في أن تصبح الجامعة رائدة إقليميا ومتميزة عالميا».
 وقال: إن «المؤتمر يأتي تفعيلا لدور الجامعة في خدمة اللغة العربية لغة القرآن والسنة النبوية، كون هذا المؤتمر يسعى للتأكيد على أهمية اللغة العربية، ودورها في التواصل الحضاري بين الشعوب، وتعزيزا للتواصل بين الجامعات ومراكز اللغة العربية العالمية منها والعربية لتدعيم تعليم اللغة العربية والعمل على نشرها».
 وأضاف: «إن هذا المؤتمر يأتي في ظل مرحلة فارقة في تاريخ بلادنا والتي تشهد حركة غير مسبوقة من المطالبة بالتغيير وبناء دولة القانون والمؤسسات وتحقيق العدالة والعيش الكريم لكل أفراد المجتمع».
وبين رئيس المؤتمر الدكتور عبد اللطيف مصلح إن المؤتمر سيناقش على مدى يومين التحديات والصعوبات التي تقف أمام انتشار اللغة العربية وسبل ومقترحات المعالجة لتوسيعها ونشرها بما يجعلها مواكبة لمتطلبات العصر وجسرا للتواصل الحضاري بين الشعوب لاسيما في ظل منافسة اللغات الأجنبية وغيرها من التطورات العلمية والمعرفية .

كذلك أشار رئيس اللجنة العلمية الدكتور محمد المحجري إلى أهمية الاستفادة من تجارب الدول المشاركة في المؤتمر وتضافر الجهود لتحقيق أهداف المؤتمر للاهتمام باللغة العربية وتعزيز جسر التواصل مع الثقافات الأخرى .

 

اختتام اعمال المؤتمر الأول لكلية العلوم الانسانية والاجتماعية -- 20/03/2013
 

اختتمت مساء الأربعاء 20/03/2013 بصنعاء فعاليات مؤتمر اللغة العربية الذي نظمته كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة العلوم والتكنولوجيا على مدى يومين تحت شعار " اللغة العربية جسر التواصل الحضاري .. الواقع والطموح "، وبمشاركة فاعلة من الجامعات اليمنية  حكومية وأهلية و23 جامعة من 18 دولة عربية وإسلامية وأجنبية.

 وفي البيان الختامي الصادر عن المؤتمر أوصى المؤتمرون بدعوة إتحاد الجامعات العربية إلى عقد مؤتمرات دولية لخدمة اللغة العربية، وإعادة النظر في صياغة مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها شكلاً ومضموناً بما يتناسب وروح العصر والتركيز على إكساب المهارة في ضوء مشروع حضاري.

كما أوصى البيان الختامي بتفعيل دور المجامع اللغوية العربية في الترجمة ومواكبة المستجدات المصطلحية، وحث أصحاب القرار السياسي على إلزام الدوائر الحكومية بالتعامل باللغة العربية الفصحى في مراسلاتهم، واعتماد اللغة العربية المرنة في التعليم الجامعي، إضافة إلى وضع قاموس الكتروني مبسط للناطقين بغير العربية ووضع مناهج تعليمية حديثة لتعليمهم وإنشاء موقع يتواصل من خلاله المهتمون باللغة العربية.

كما اوصى البيان بتنظيم وإعلان جوائز محلية وإقليمية وعالمية للغة العربية مثل " جائزة الضاد " بهدف التشجيع على إتقان قواعد اللغة والإقبال على تعلمها للناطقين بغيرها، ودعا البيان الجامعات القيام بدورها في ربط اللغة العربية بالعلوم الإنسانية الأخرى ( العلوم الحاسوبية، الإعلام الآلي ) في الجامعات وغيرها إضافة إلى قيام الجامعات المهتمة بتدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها لعقد مؤتمرات علمية لتبادل الخبرات المختلفة في مجال تدريس اللغة العربية وإعداد مناهجها، كما اوصى البيان الختامي بعقد إتفاقات وتفاهمات بين جامعة العلوم والتكنولوجيا والجامعات في البلاد غير العربية ، لإرسال بعثاتهم الطلابية إلى جامعة العلوم لإجراء دورات مكثفة لتعلم اللغة العربية وتقنيتها.