أقوال في الجودة

الجودة ثقافة وعملية مستمرة تترجم إلى ممارسات عملية تقود إلى التطوير المستمر وتثمر نتائج تمثل أهداف المؤسسة التعليمية.

أهم ركيزة للجودة هو الرأسمال البشري في كل مواقع المؤسسة التعليمية دون استثناء والذي يحمل قناعة راسخة بأهمية الجودة وثمارها ورغبة جامحة في عملية التطوير وممارسات مهنية ذات كفاءة عالية ساعية نحو تحقيق أهداف المؤسسة بدرجة كبيرة من الإتقان والإحسان لجميع عناصر ومكونات النظام التعليمي.

إن جميع المبادرات الرامية للتحسين المستمر لن تؤدي ثمارها في أية مؤسسة تعليمية ما لم يتوفر لها الدعم المهني و المعنوي من قبل قيادة وإدارة المؤسسة والتي تقود عملية التطوير والتحسين بشكل مستمر. 

الأستاذ الدكتور/داود عبدالملك يحيى الحدابي

نائب رئيس مجلس الإدارة

  

عصر الجودة الشاملة

حققت إدارة الجودة الشاملة على مدى العقود الماضية من الزمن نجاحات باهرة وملفتة للنظر، وباتت حديث الساعة في أوساط الأعمال والجامعات ومراكز البحث العلمي والشركات العالمية ذات الطبيعة الصناعية أو الخدمية على اختلاف أحجامها بل شمل ذلك حتى الأجهزة الحكومية.

إذ أصبحت إدارة الجودة الشاملة أسلوب مميز للإدارة والتوافق مع روح العصر، فالتحسين المستمر للجودة والاهتمام بالكيف قدر الاهتمام بالكم يعد من أهم مرتكزاتها، انها ببساطة خلق ثقافة مميزة عنوانها الأداء الفائق بمشاركة من الجميع بأقصى جهد ممكن لتحقيق توقعات المستفيدين ، وأداء العمل بصورة سليمة من أول مرة ، لذا فعلى المنظمات الخدمية ومنها الجامعات الأخذ بها لتحقيق نجاحات ملموسة في مختلف جوانب العملية التعليمية من اجل تدعيم قدراتها على مواجهة التحديات المعاصرة.

د.احمد عوض بن مبارك

استشاري أنظمة إدارة الجودة

Go to top